Tuesday, January 03, 2006

How to prepare a terrorist in 6 steps

I read this article somewhere and it was quoted from a famous blog called "Land of the Sand." One of the most powerful articles I read. Nails the 6 points one after the other. Too bad its in arabic and its too long to translate.

كيف تصنع ارهابيا في ستة خطوات؟

عندما غادرت البيت صباح اليوم، خيل لي ان هاتفا من السماء قال لي \" توكل على الله\". أرجو المعذره لقد كان صوتا و ليس تخيلا، ظننت ربما كان المطوع خميس يلعب بمايكرفون المسجد يجرب قدراته الصوتيه الفاشله..ولكن الصوت الذي همس اليّ لم يكن يشبه صوت مطوع خميس العور...كان اشبه بصوت الببغاء الذي يرافق علاء الدين في كارتون ديزنى الشهير

حدث نفس الشيء مرة اخري ، عندما عدت للبيت ، الصوت الببغاوي يقول لي شيئا مثل سبحان الله...قلت لأمي التي كانت في الصاله هل سمعت هذا الصوت..أهو المسجد؟ فتبسمت و اشارت الي علبه بيضاء من البلاستيك ملصقه بأعلى باب الصاله..جربت فتح و اغلاق الباب، وكل مره يصدر من العلبه صوت يقول لك سبحان الله او توكل علي الله...العلبه * الشريره هذه مصنّعة في الصين

هل تعرفون ان الصينيين و الكوريين مارسوا شيئا يسمى زن تزان و هو عباره عن غسيل دماغ منظم ضد اسرى الحرب خلال الحرب الكوريه في الخمسينيات من القرن الماضي..أكتشف الامريكان ان كثيرا من اسرى الحرب بعد تحريرهم قد تغيرت طرق تفكيرهم و بدوا و كأنهم يتعاطفون مع الشيوعيه و منهم من كان يهرب ليعود الي الكوريين
أدي هذا الي ظهور عدة دراسات أهتمت بهذه الظاهره النفسيه و التى استمر الشيوعيون السوفييت بالقيام بها لأقناع اكبر عدد من الشباب حول العالم بالفكر الشيوعي. اتضح من الدراسات ان الكوريين كانوا يعرضون اسراهم الي عمليات غسيل مخ تعتمد على التخويف و العزله و تقليل الوجبات و ترديد الكلام و لعب تسجيلات صوتيه من خلال مكبرات الصوت تلقن الفكر الشيوعي، مما ادى الي انفصال ذهنى لدي الاسرى عن الحقيقه و الطريقه التى تربوا بها و تحولوا الى عقول مغسوله لا تدرك ماذا تفعل..كان الامر يسّهل على الكوريين توفير اعداد اكبر من الرجال للقتال في جبهة المعركه و اقل عدد ممكن من الحراس للسيطره على اسرى الحرب لديهم

أثناء الستينات كثر استخدام الرسائل الخفيه في الاعلانات التجاريه و الاغاني والمسلسلات بحيث تبث رساله سريعه تسمعها الاذن و يلتقطها الاحساس و لكن لايسنح الوقت للجزء التحليلي من الدماغ باكتشافها..يسمى ذلك ب: السابلايم و ان لم تثبت حقيقة تأثيره حتى الان في خضم الكم الهائل من نظريات المؤامره حول هذا الموضوع

كنت اشاهد الانتحاريه العراقيه ساجده عتروس و التى لم ينفجر حزامها الناسف في مجزرة عمّان الدمويه تعترف على شاشة التلفزيون و ربما تسائل الكثيرون عن الكيفيه التى يتمكن بها اسامه بلادين و أبومصعب الدموي و غيرهم من الارهابيين بأقناع هؤلاء بالانتحار..كيف تتمكن هذه المنظمات الارهابيه من السيطرة على العقول و كيف تستغلهم و تتحكم بهم ليقوموا بقتل الابرياء انتحارا؟

لنلقي بعض الضوء على ذلك

ان عمليات غسيل الدماغ للسيطره على العقول ليست جديده على البشريه، فالبشر منذ عهد الكهوف عرفوا ان بقائهم يعتمد على حياتهم في مجموعات تحمى نفسها من الحيوانات المفترسه و للصيد و العمل معا، ذلك خلق الحاجه للقياده و السيطره على المجموعه و استخدامها. أكثر من استعمل اساليب السيطرة على العقول هما الحكومات و الاديان على مر التاريخ، في بلاد الرمال و حتى سقوط الدوله العثمانيه التى كانت تعتبر نفسها خلافة على المسلمين كان الحكام و السلاطين يستغلون الدين و يستعملونه للسيطرة على الجماهير و كان رجال الدين يخضعون لهم يؤلفون لهم الاحاديث و يستنبطون لهم الاحكام من مثل وأطيعوا اولي الامر منكم، و لكن بعد سقوطها قام رجال الدين المسلمين بمحاولات مستمره للاستيلاء على الحكم و الاستئثار به من خلال تأسيس جماعات دينيه مثل الاخوان و السلفيه والتحكم في مناهج المدارس و عقول الناشئه و استغلال حالة الفقر السائد و الفشل للدكتاتوريات العربيه المتساقطه، ليأسسوا حكومة دينيه، و هذا ما يفسر حالة الصمت الدائم من رجال الدين الذين مهما فعل الزرقاويين و البلادينون في اراقة دماء الطفوله و الابرياء من البشر..فلا يكفروهم او ربما يداعبونهم بعبارات لينه..انهم ينتظرون نصيبهم من الكعكه

من الاديان التي تمارس عملية التحول الديني بصورة منظمه و التي ربما اسست قواعد غسل الدماغ و التي استفاد منها الصينيون و الكوريون الشيوعيون ، الدين التاوي و هو احد اديان الصين. يستعمل التاويون اساليب العزله و الصيام و ترديد الاناشيد الببغاويه و اشعار الشخص بأنه لاشيء مقابل الجماعه و انهم الوحيدون الذين معه، لأفراغ عقل الانسان من محتواه و معتقداته ليصبح صفحة بيضاء..يزرعون فيها افكارهم، فيحدث التحول العجيب في فكر هذا الشخص..جماعات الهارى كريشنا و السيانتولوجي تقوم بنفس الاجراء و تسمى هذه الخطوات الست للتحول

الجيوش تمارس عملية غسيل المخ خلال عملية التجنيد و التدريب بالطقوس المتعارف عليها: القصد هو نزع الانسان او الرجل من بيئته، و أقلمته و تغييره الي كائن جديد، كائن مطيع، ينفذ الاوامر، بلا تفكير

أول شيء يتم عمله في جيوش العالم عندما تنضم اليهم هو: حلق شعرك و جعلك تحس بأنك تفقد كل شيء تحبه او تعودت عليه، الجيش يخرجك من حياتك و يغير عقلك، ياتي مدرب الجيش الغبي الفاشل في الدراسه و الخدمه العسكريه ايضا، ليصرخ بك بأن ايام الدلع و الراحه انتهت و هنا مافيش ماما و لا بابا، و يبدأ بالمارشات و الترديد الغبي و الصراخ، و العقاب بالعزله و الحرمان من المجتمع و الحياة التي تعودت عليها، حتى عند الخروج من المعسكر يجب ان تلتزم بلباس معين.. يتوقف عندك التدبير و التفكير تصبح متلقى اوامر و منفذا فقط.. و عند التخرج ..تخرج الي الحياة كشخص مختلف في التفكير و المعتقدات و التصرفات..عسكري

و حتى ، صديقي و صديقتي القارئه، لا تستغربون كثيرا من تصرفات الانتحاريين الاسلاميين و جرأتهم و خلو قلوبهم من اي رحمه، و لتحموا انفسكم و اولادكم و تحرروا عقولكم من سيطرتهم على ادمغتكم يجب ان تعرفوا حقيقة هامه عن البشر ايضا

ثلثي البشر او ربما اكثر يحملون طبيعه انقياديه، يبحثون عن من يقودهم و ينقذهم، لا يستطيعون عمل ذلك بأنفسهم، لاحظوا عندما يردد العرب خطابهم التقليدي مثل أنتظار صلاح الدين، أو معتصماه، أو جمال عبد الناصر، صدام..و يخرجون بمظاهرات بالروح بالدم نفديك ، انهم يبحثون عن من يريحهم من التفكير و يقدم لهم حلولا ساذجه.. من ابيض و أسود

لتتعرف على نماذج من ثلثا البشر هؤلاء، انظر من حولك، سترى انهم الذين يبحثون عن الايمان، عن حقيقة الكون، عن وجود عدالة مطلقه..انهم يحبون الحقائق ناصعة البياض بوضوح الشمس..و هذا لا يعنى انهم ليسوا بأذكياء و لكنهم مثاليين، يضحون بأنفسهم و وقتهم من اجل الغير و يؤمنون بشده بعدالة قضيتهم، انهم متعصبون لفكرتهم، يريدون اصلاح الخطأ و منع الذنوب و تحويل مجتمعهم و بلادهم الي بلاد ملتزمه بالايدولوجيه او الفكره الدينيه التى يؤمنون بها..بحسن نيه لتخليصها من الشرور و تجنيبها غضب اله الرمال

هؤلاء هم يقع فريسة للأرهابيين و يسهل تجنيدهم، هذه الظاهره ليست مقصوره على بلاد الرمال فقط و ربها الساخط في السماء، بل تحدث في اماكن عديده، نمور التاميل استخدمت نفس الاسلوب عندما فجّرت منتحره ، راجيف غاندي رئيس وزراء الهند، و في التسعينيات قامت مجموعه دينيه يابانيه اسمها ايوم شينيركيو بنشر غازات بيولوجيه في ميترو طوكيو تسببت بقتل كثير من المارة الابرياء، هذه المنظمه اليابانيه مثل القاعده كانت تسعى للحصول على اسلحة دمار شامل لتحطيم النظام العالمي ، ربما من المستحيل تماما القضاء على ظاهرة التعصب و الارهاب من هذه الجماعات و لكن في اليابان و المجتمع الغربي حيث تتوافر المعلومات تجدها اقل كثيرا و اقل تأثيرا ،على عكس بلاد الرمال و الصحارى..لماذا؟

سأشرح ذلك لاحقا

: ألخطوه الاولي

تبدأ عملية تحول الانسان الي ارهابي بحادثه او ظاهره، فشل الانسان في الحب او عدم قدرته للتواصل مع فتاة ليحبها، او خيانة صديق او شيء يؤثر في هذا الانسان من قبل العائله فيتركها بحثا عن ملجأ اخر، هذا ماحدث مع اسامه بن لادن الابن الخمسين في بيت خلى من المحبه و العاطفه، و امتلأ بخلافات الاخوة حول السيطره على اموال امبراطورية بن لادن. يتعمق الاحساس بالوحده و يبدأ هذا الشعور بالخيانة و تخلى العائلة و الاصدقاء عنه ، الي تحرير عاطفته من الارتباط بقيمهم و افكارهم

: الخطوة الثانيه

ان يتعرض الشخص مثل ما حدث اسامه بلا دين الي ايديولوجيه متطرفه يعوض فيها انتمائه و يحس تجاهها بالراحه.

الايديولوجيات التى تبحث عن نقاء المجتمع و تجنيبه الذنوب و العقاب مثل السلفيه و الخوارج تهدف الي القيام بتطهير المجتمع مثلهم في هذا مثل البيوريتان في المسيحيه التي تسعي الي الرجوع الي التبسيط الساذج للحياه و لكنها تتلائم مع الفكر المثالي للأنقياديين من ثلثي البشر

: الخطوة الثالثه

وجود قائد له كاريزما مثل الظواهري الذي يبدأ عملية غسل الدماغ و فيها تقوم الجماعه بعزل الشخص عن المجتمع، عزله عن التلفزيون و الموسيقي الكافره و الكتب، كل شيء غير طاهر الا ادبيات الجماعه، تذهب الجماعات الي اماكن معزوله لتقوم بالدرس و التلقين و حتى في امريكا كثيرا ما تجد الجماعات الدينيه الجديده تستأجر موتيلات بعيده لأجتماعاتها مثلما يقيم الجهاديون و السلفيون معسكراتهم في الصحارى، حيث يعلمون الاطفال \" طريقة ذبح الشاه\"

:الخطوة الرابعه

هي بداية اخراج مصطلحات لها دلالات خاصه للجماعه و يبدأ الافراد بالسريه و التحكم بالمعلومات، يستوجب على العضو الان منع نفسه من التفكير في امور معينه و يبنى ايمانه المطلق و يتخلص من اعماله السابقه التى اداها في حياته قبل ان يهبط عليه هذا الايمان الذي فتح الله به قلبه، هذه المرحله يكون الولاء للجماعه فوق كل شيء، فوق الوطن فوق الاهل فوق الاحبه. تستخدم الجماعات الصيام و ترديد الاناشيد و الادعيه بصوره طقوسيه شبيهة بما ذكرته سابقا في التدريب و الاعداد العسكري

: الخطوه الخامسه

نزع شخصية الفرد و التمّيز الفردي لصالح الجماعه، في هذه المرحله تتم مراقبة سلوك العضو و تقييم انتمائه . من الاساليب المتبعه هي اسلوب القرين و هو ان لا يترك اي عضو لحاله لمدة طويله، فهو دائما برفقة عضو اخر يذكر احدهما الاخر بمباديء الجماعه و لمنع الشخص من العوده الي عاداته الماضيه، و من الاساليب المتبعه كذلك التخلص من اسم الشخص واعطائه كنيه مثل ابومحجن و ابو البراء و ابومهبول او ابوملخبط الثوري، و يسمون تجمعاتهم بأسماء من غابر التاريخ مثل سرية ابي كعب المخّبل و غزوة فندق ساس المباركه و يخاطبون بعضهم بعضا بأسم اخونا في الاسلام اخي في الله لتتميز الجماعه و يكتمل فصلها عن المجتمع ، الشيوعيون مثلا كانوا يستخدمون كنية الرفيق او الزميل المناضل رقم سته و اربعين

: الخطوه السادسه

أيجاد الشيطان ! او العدو الذي تصب عليه الجماعة جام حقدها، فالعدو يجب ان يمثل العائق الاول لنجاح الجماعه، فكانت الامبرياليه هي عدو الشيوعيه و بعبعها المكروه، مثل الشيطان الاكبر امريكا و الطاغوتيون للجمهوريه الاسلاميه الخمينيه، كذلك اليهود و النصارى لأبن لادن و القاعده و تصل العمليه الي تفسير القرأن الكريم بطرق غرائبيه مثل و لا الضالين في سورة الحمد حيث تفسر الكلمه بأنهم اليهود و النصارى الذين ضلوا سواء السبيل و هكذا و قد يستهدفون اعوان الشيطان هذا عدوهم من الحكومات او البشر الامنين و يجوزون قتلهم على اساس ان المجتمع كله فاسد او انهم متمترسين اي يختفي الشيطان عدوهم و اعوانه خلفهم. في عملية بناء العداوه و الكراهيه و رفض الاخر تماما، تتم عملية غسل الدماغ

لم يبق لهذا المسكين عضو الجماعه الارهابي خيار سوى ان يقاتل هذا العدو الذي يحول بين جماعته و بين نجاحهم في تحقيق اهدافهم و بناء المجتمع المثالي.. على طريقتهم طبعا

ان عملية انقاذ او انتشال شخص تم غسل دماغه صعب جدا و هي عمليه تتطلب علاجا نفسيا،من اشهر الدراسات في هذا المجال لعالم النفس الامريكي ستيفن الان حسن، الذي كان نفسه ضحية عملية غسل الدماغ على يد جماعه دينيه مسيحيه متشدده انتمى اليها عندما كان في عشريناته تسمى نفسها الكنيسه التوحيديه و قام ستيفن حسن بدراسات كثيره يساعد فيها الاسر التى تم تجنيد احد ابنائها من قبل جماعات دينيه متطرفه

www.freedomofmind.com

العبره التي اود ان اتركها معكم، هو انك طالما حررت عقلك ..و ربطته بالعقلانيه و الواقع و رفضت تصديق الافكار السحريه عن النمله و الهدهد اللذان يتكلمان، و توقفت عن تخيل العفاريت و الجن الذي يطيرفوق صحارى بلاد الرمال و حروبهم مع جيوش المخلوقات الملائكيه التى تطرفش في السماء لتحرس الله و سقفه الازرق و تقاتل مع نبي الصحراء الكفار في غزواته ، و رفضت تصديق ان هناك شخصا بلعه الحوت و خرج سالما و اخر حمّل حديقة حيوانات ساندياغو على مركب خشبي و ثالث يحمل عصا سحريه يشق بها البحار و يرقص بها الثعابين..و انتبهت الي ما يفعلونه بعقلك من تلقين في المدارس و اجهزة الاعلام و الكتيبات اللامعه و الكاستيات و المساجد ورفضت فتاويهم التى تتحكم بتصرفاتك و سلوكك..فسترحم عقلك، و ستحمى ابنائك و احبابك من ان يتحولوا الي بهائم متفجره...صدقوني ..انهم يكذبون عليكم

بن كريشان

**
خلعت العلبه الشريره من الباب بصعوبه، لا ادرى اي نوع من الصمغ استخدمت امي، و خبطتها على الارض حتى انكسرت، ثم ناديت مارى و قلت لها يبدو ان هذا الشيء قد وقع، أحضرت المكنسه و قالت انها أخبرت أمي انها ستقع لو لم تثبتها بالبراغي

4 Comments:

Blogger Scorpio said...

Here's that article I mentioned from the New York Review of Books about terrorism being a largely bourgeois enterprise:

http://www.nybooks.com/articles/18514

More middle class angst.

11:28 PM  
Anonymous Jassim said...

A well written article but as always trying to make it sound as if Religon is "bad". I think that he wants to reach to the conclusion that religon is a brain washing mechanism.

Relgion, in my opinion, provides suggestions which enhance the way of life and dealing with people. At the end of the day it is you who choose whether to follow them or not

4:28 PM  
Blogger Horny Scorpio said...

blablablablablabla..

In English now please?

6:32 PM  
Blogger The Joker said...

\"The men who planned and carried out the September 11 attacks have often been depicted in the press as being \"medieval fanatics.\" In fact it would be more accurate to describe them as confused but highly educated middle-class professionals. Mohamed Atta was an architect; Ayman al-Zawahiri, bin Laden\'s chief of staff, was a pediatric surgeon; Ziad Jarrah, one of the founders of the Hamburg cell, was a dental student who later turned to aircraft engineering; Omar Sheikh, the kidnapper of Daniel Pearl, was a product of the London School of Economics. As the French scholar Gilles Kepel puts it, the new breed of global jihadis are not the urban poor of the third world so much as \"the privileged children of an unlikely marriage between Wahhabism and Silicon Valley, which al-Zawahiri visited in the 1990s. They were heirs not only to jihad and the umma but also to the electronic revolution and American-style globalization.\"

Thank you for the valuable article, scorpio. In light of it, one can conclude that the terrorists recruit the very disturbed, not the poor outcasts. But the technique of taking them out of reality is what the \"Madrasas\" are all about. If you notice, the farthest moment in time they refer to is the Crusades to discribe their war with the west, as if the world stopped after that. Well, at the madrasas it did.

Jassim, there is no doubt millions of terrorists are getting brain washed right now through religion. What you and I think about religion is totally different than what these people are being subject to, and acting on behalf. That is the point of the article.



On the other hand

11:45 AM  

Post a Comment

<< Home